دخول مدرسي متعثر

كتبها مكتئب ، في 21 سبتمبر 2007 الساعة: 07:40 ص

كتب محمد لمقدم

دقت ساعة الصفر ,انتهت العطلة الصيفية وعادت هيئة التعليم الى عالم الهموم .كل منها يحمل غما ويعكس إحباطا.كنا في وقت مضى وليس بالبعيد نفرح بالدخول المدرسي بل وننتظره بلهفة,فتغيرت الأمور بإرادة من أراد ذلك وأصبح التشاؤم والإحباط شعار كل دخول مدرسي,وما تلك اللافتات المعلقة بالثوب أو اليد مجرد تعليمات أظن الكثير ممن كتبها لم يقرأها حتى القراءة الصحية.
يا ترى لماذا هذا الشعور؟
وما هي المتغيرات ؟
وهل هناك حلول؟
انني سأحاول رصد بعض الإشكاليات دون الخوض في بعض المحاور التي تناولها إخوتي عبر هذه الجريدة تفاديا للإعادة وللمزيد من الإفادة.
حركات انتقالية مبعثرة مرتجلة زبونية مطبوخة….مذكرات تنظيمية وضعت للتذكير …وهيئة تعليمية منكسرة ومجروحة…
المعضلة الأولى تنطلق من الكتاب المدرسي,الذي صدر آخر فصل من روايته الهزلية هذه السنة والإصلاح المزعوم على وشك النهاية وأصحاب شأنه لازالوا في البداية.
ماذا نقيم؟كتب لم ندرسها بعد,وبرامج مرتجلة نقلت من كتب الى كتب ووزعت على الأسواق كما يوزع الحشيش والتبن على الأكباش.لم تراعي بيئة التلميذ,ولا الفوارق الاجتماعية أو المعرفية ,ولم تنطلق من دراسات ميدانية ,بل اعتمدت على الزبوبية واستدعي لها من له شأن ومن لا شأن له.وبعد النهاية منها ستشكل لجان جديدة ومجالس عديدة وتصرف عليها أموال مديدة والطريق لا زالت بعيدة….
المعضلة الثانية تتلخص فصولها في التمييز الذي حصل بين فئات رجال التعليم كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن المعلمين الذين يقودون شعوبهم إلى الخلف!

كتبها مكتئب ، في 18 سبتمبر 2007 الساعة: 19:24 م

كتب الزبير مهداد - ميدل إيست أون لاين

  بعض الرفاق المربين – سامحهم الله – استخفوا بقيمة وحيوية وظيفتهم التربوية، فتهافتوا على الكراسي الإدارية وأضحوا يخاطبون الناس بلسان حال السلطة، بعدما تذوقوا بعض فضلات المزايا المادية والمعنوية للإدارة، فتدهورت أحوالهم العقلية وتخلخلت مبادئهم وتناقض كلامهم مع فعلهم.

  بالأمس القريب فقط، كانوا يلوحون بقبضة يدهم في دعاويهم النضالية لمحاربة الفساد والاستبداد واستغلال النفوذ والأنانية والبيروقراطية، وغير ذلك مما تقشعر له نفوس الشرفاء، واليوم أصبحوا يحضنون هذا الفساد، ويتسلحون بالاستبداد، ويتمترسون خلف البيروقراطية لينحرفوا بأهداف العمل التربوي النبيل ويلوثوه ويمرغوه في الوحل.

  فكيف يحق لنا أن ندعي محاربة الفساد في مجالسنا خارج مدارسنا، بينما هو جاثم بقوة على سيرورة العمل التربوي داخل مؤسساتنا، في دواليب الإدارة ومظاهر الحياة المدرسية وعلاقاتنا بالتلاميذ وآبائهم؟!.

  كيف لنا أن ندعي التشبع بقيم حقوق الإنسان، ونعمل على ترسيخها في الحياة المدرسية، وإشاعتها في النسيج الاجتماعي – طبقا لما تقتضيه الأدبيات التربوية وتنفيذا لتعاميم ونشرات وزارية – ونحن نتحدث مع التلاميذ وآبائهم وأمهاتهم بلغة خشبية، فنتعسف عليهم، ونفرض عليهم إجراءات لا مبرر ولا سند قانوني لها، ونبتزهم بفرض رسوم إضافية لتسجيل أبنائهم دون مراعاة لوضعهم الاقتصادي المتردي، بإلزامهم بالانخراط في جمعية الآباء (80 درهما) ضدا على القانون ودستور البلاد الذي يضمن حرية الانخراط في الجمعيات؟!.

  هذا تضييق على الحق في التعلم، ورجل التعليم الذي يضيق على الحق في التعلم يقود شعبه إلى الخلف، والواجب يحتم عليه أن يناضل من أجل تدمير عوائق التعلم، ويساهم في تيسير هذا الحق وإتاحة فرص التمتع به.

  إن التوجه السليم الذي تقتضيه أحوالنا وتتطلبه شروط التقدم والتغيير الاجتماعي يحتم على رجال التعليم الانخراط كفاعلين في المشروع المجتمعي الذي يتوخى إقرار الديمقراطية والعدالة وترسيخ حقوق الإنسان، وتمهيد السبيل نحو التقدم والتطور، بالانصهار في المجتمع وتفاعله معه وقيادته. وهذا يشترط التثقيف والتكوين العميقين، والتسلح بالمعرفة النظرية كأداة ضرورية ولازمة للفهم والإقناع وتنظير الممارسة، وأول ما يجب أن يتعرفه رجل التعليم - الإداري بالخصوص – هو دستور البلاد، حتى لا يردد ببلاهة وغباء صادمين أن مجلس التدبير بمؤسسته قد اصدر قراره الذي يناقض فصول الدستور ومقتضيات القوانين الجاري بها العمل. وأول ما ينبغي أن يضعه رجل التعليم نصب عينيه، ضمان احترام القانون وحقوق الإنسان في مؤسسته، حتى يتشرب التلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأستاذ محمد كريم في تقديم تعالوا نقرا معا

كتبها مكتئب ، في 23 مايو 2007 الساعة: 20:36 م

كلمة الأستاذ محمد كريم المفتش المنسق الجهوي، عضو فرع جمعية تنمية التعاون المدرسي بالناظور، عضو هيئة تحرير برنامج (تعالوا نقرأ معا) التي ألقاها يوم الإثنين 23 ابريل 2007 بالمنتدى التربوي للتعاون المدرسي خلال الحفل التربوي بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، والذي تم فيه إطلاق الجزء الثالث من السلسلة، وهي قصة روح جديدة كتبها الأستاذ فؤاد الورياشي من مدرسة أفرا بالناظور.

السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية
السيد رئيس فرع جمعية تنمية التعاون المدرسي
الأخوات والإخوة الأساتذة، أبنائي الأعزاء التلاميذ.

يسعدني أن أحظى بشرف تقديم العمل الثالث من مشروع تعالوا نقرأ معا، هذا المشروع الذي انطلق فكرة صغيرة ثم عرف النور بفضل جهود كثير من جنود الخفاء، انطلق مدعوما بمساهمة أطر النيابة الإقليمية وعلى رأسها السيد النائب الإقليمي، وبمساهمة جمعية تنمية التعاون المدرسي.
ولقد أكدت التجارب أنه كلما توفرت النيات الحسنة، وكلما تضافرت الجهود الصادقة إلا وتحول العسير يسيرا، والبعيد قريبا، وما أحوجنا أيضا في حقل التربية والتعليم إلى تنويع الشراكات الداخلية والخارجية، وما أحوجنا أيضا في هذا الحقل إلى توحيد الجهود إن على صعيد المؤسسات أو صعيد الفاعلين التربويين.
(تعالوا نقرأ معا) مشروع يروم تعميم القراءة على جميع تلاميذ الإقليم، بل يتوق على تجاوز تخوم الإقليم والجهة، فالمشروع يؤمن بالرسالة العظيمة التي تحملها المدرسة، وهي سعيها الدؤو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تلاميذ ثانوية تازغين ينشؤون منبرهم الإعلامي الثقافي

كتبها مكتئب ، في 30 أبريل 2007 الساعة: 02:33 ص

تحت إشراف الأستاذ مراد الزكراوي،أستاذ مادة الإجتماعيات،وفي إطار أنشطة نادي المجال الجغرافي،قام مجموعة من تلاميذ ثانوية تزغين الإعدادية بإصار أول عدد من مجلتهم المطبوعة.و تتميز هاته المجلة باهتمامها بالمحيءودراسة المنطقة التي يعيش فيها التلاميذ من مختلف الواجهات.حيث قسم الأستاذ المشرف أعضاء النادي،و باقي التلاميذ المشار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعالوا نقرأ معا: برنامج تربوي ثقافي طموح

كتبها مكتئب ، في 29 أبريل 2007 الساعة: 12:05 م

صدر بمناسبة اليوم العالمي للقراءة بمدينة الناظور الجزء الثالث من سلسلة تعالوا نقرأ معا، وهو برنامج تربوي ثقافي أطلقه فرع جمعية تنمية التعاون المدرسي بالناظور، تشرف عليه هيئة تحرير تتألف من السادة الأساتذة: محمد أقضاض، ومحمد كريم والزبير مهداد، إلى جانب السيدين النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ورئيس فرع جمعية التعاون المدرسي بالناظور، ويحدد أهدافه في ترقية أحوال الطفولة وتنمية ميولاتها الإبداعية وتلبية حقوقها الثقافية وتثبيت القيم السامية، كما يهدف إلى تشجيع الإنتاج الثقافي في مجال أدب الطفولة، وحفز التلاميذ على قراءته ومتباعته، وترسيخ عادة القراة ومتابعة المنابر الثقافية والإعلامية المكتوبةـ فضلا عن تثبيت التعلمات المدرسية وتنمية الرصيد اللغوي والمعرفي للتلاميذ.  وهذه المبادرة الطموحة تتأسس على وعي ذكي بوضعية القراءة في بلادنا، وبأسباب عزوف الناشئة عن متابعة الثقافة المكتوبة وتداولها، فالاهتمام بالكتاب والثقافة ضعيف لدى شريحة واسعة من الأطفال المنتمين للوسط القروي والمنحدرين من أسر فقيرة، لا تشبع حاجاتهم الثقافية ولا تتاح لهم فرص زيارة المكتبات أو شراء القصص، لذلك عمد المشروع إلى إيصال الكتاب الثقافي لهؤلاء الأطفال ولغيرهم الذين لا يكلفون نفسهم عناء الذهاب للمكتبة أو لا يستطيعون لصغر سنهم أو بعدهم عن المراكز الحضرية أو لفقرهم، شراء ما يس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة جمعية تنمية التعاون المدرسي بالناظور بمناسبة اليوم العالمي للكتاب

كتبها مكتئب ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 02:59 ص

يحتفل العالم يوم 23 أبريل من كل عام باليوم العالمي للكتاب، وهذا الاحتفال أقره المنتظم الدولي وعيا بأهمية القراءة ودورها في نشر المعرفة، واعترافا بقيمة الكتاب الذي ‏ظل على مدى التاريخ إحدى أقوى الوسائل التي ساعدت على نشر المعرفة والتراث ‏الفكري والحضاري وإحدى أقوى وسائل حمايتها.
ولا يقتصر الاحتفال خلال هذا اليوم العالمي على مؤلفي الكتب والناشرين فقط ‏وإنما يتعداه ليشمل كل من له علاقة بالكتاب كالعاملين في المكتبات والمدرسين والجماهير التواقة ‏إلى الاستفادة من الكتاب في عصر أضحت فيه المعلومات ركنا ‏رئيسيا من أركان القوة فيه.
في هذا العصر الذي يتميز بالمنافسة التكنولوجية، تواجه القراءة في مجتمعاتنا تحديات كثيرة منها انتشار الأمية وتراجع انتشار الكتاب والإقبال على وسائل الترفيه التكنولوجية وشبكات المعلومات الرقمية والأجهزة الحديثة المرئية والمسموعة، وغيرها من التحديات التي جعلت الاتجاه ‏نحو القراءة يضعف؛ وتدنت أهمية الكتاب عند العديد من الناس.
إننا لا ندعو إلى العزوف عن استعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة، إنما ينبغي التذكير أن هذه ‏الأجهزة التي انتشرت تحمل المعرفة وعدم المعرفة في آن واحد، وذلك حسب رغبة الفرد نفسه وطبيعة ‏استفادته منها‏، لذلك ندعو لمزيد من التوعية بمزايا الاستعمال الجيد ومخاطر الانزلاق نحو الاستعمال السيئ لهذه التكنولوجيا، فالاحتياط في الاستعمال واجب وحق في آن واحد، خاصة عندما يتعلق الأمر بالناشئة.
كما ينبغي التأكيد على أن شبكات الانترنت والأوعية الجديدة للمعلومات على الرغم مما توفره من قدرات ومزايا عظيمة في مجال تداول المعلومات المركزة، فإنها ليست ‏الوسيلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نيابة التعليم تحتفل باليوم العالمي للكتاب

كتبها مكتئب ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 02:46 ص

 بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، أقامت نيابة وزارة التربية الوطنية بالناظور حفلا تربويا بمقر المنتدى التربوي للتعاون المدرسي، يوم الإثنين 23 أبريل 2007 على الساعة الثالثة بعد الزوال، أطلقت فيه بالمناسبة العدد الثالث من مشروعها الثقافي التربوي (تعالوا نقرأ معا) وأقيمت على هامش الحفل المعارض التالية:

 §معرض الأصداء الصحفية التي خلفها إطلاق البرنامج تعالوا نقرأ معا في الصحافة الوطنية والمحلية؛§معرض صور العرض المسرحي (مملكة العلم) الذي قدمه تلاميذ مدرسة عمر المختار في المهرجان الجهوي للمسرح المدرسي بجرادة؛§معرض كتاب الطفل المغربي؛

§معرض تشكيلي لإبداعات الأستاذين حسن عطاف وعبد الكريم فضيلي.

هذا الحفل الذي حضره مدعوون من أطر الوزارة بالناظور ورؤساء المصالح بالنيابة، والآباء والتلاميذ وعدد من الفعاليات الثقافية والفنية بإقليم الناظور. ألقى كلمة الافتتاح الأستاذ يوسف عياشي نائب الوزارة بالناظور مذكرا بالأهمية الحضارية والتنموية لعملية القراءة، وأثر النشاط القرائي على محصلة التلاميذ التعليمية التربوية، وقيمة التنشيط التربوي الثقافي والفني، منوها بدور فرع جمعية تنمية التعاون المدرسي بالناظور ونشاطه الرافع للجودة التربوية، وأخلاق التعاون الرفيعة والنبيلة التي يتحلى بها الأساتذة بهذا الإقليم، والتي تساهم بشكل فعال في إنجاح برامج التنشيط ومشاريع الإصلاح التربوي التي تروم بلادنا تحقيقها. كما تناول الكلمة الأستاذ محمد كريم المفتش المنشق الجهوي وعضو تحرير برنامج تعالوا نقرأ معا التي قدم فيها العدد الثالث من المشروع، وهو قصة روح جديدة صنفها الأستاذ فؤاد الورياشي، ولفت المتحدث النظر إلى أهمية الجهد المبذول في سبيل تنفيذ هذا المشروع، والدال على توفر النيات الحسنة لدى القائالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الإقليمي للمسرح المدرسي

كتبها مكتئب ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 20:30 م

 

  افتتح بمقر نيابة التعليم بالناظور المهرجان الإقليمي الثامن للمسرح المدرسي، الذي دامت أشغاله يومي 12 و13 مارس 2007، بمشاركة تلاميذ وتلميذات من 12 مدرسة ابتدائية قروية وحضرية من إقليم الناظور؛ ويعتبر هذا المهرجان بمثابة مباراة إقصائية تسفر عن اختيار مسرحية مدرسية واحدة للمشاركة في المهرجان الجهوي الثامن المتوقع تنظيمه بجرادة في غضون الأسابيع القليلة القابلة. والذي بدوره سيسفر عن اختيار مسرحية مدرسية واحدة تمثل الجهة الشرقية في المهرجان الوطني للمسرح المدرسي الذي تشارك فيه فرق تمثل جهات المغرب.

 

 افتتح المهرجان الأستاذ يوسف عياشي النائب الإقليمي للوزارة بالناظور، إلى جانب الأستاذ ميمون البطل رئيس فرع جمعية التعاون المدرسي بالناظور، كما تناولت الكلمة تلميذة صغيرة نوهت فيها بشدة بمشاركة البنات في المسرحيات، مما يدل على رغبة أكيدة لديهن لإثبات ذاتهن ورفع التهميش عن وضعهن. وحضر الافتتاح الفعاليات التربوية والثقافية والاجتماعية بالناظور، إلى جانب جمهور غفير من الآباء والمدرسين والتلاميذ.

  تابع المتفرجون خلال يومين عروضا مسرحية ممتعة. وقد اعتادت فرق مدرسية على المشاركة القوية التي تنتزع الإعجاب عن جدارة واستحقاق، لأنها تعرض أعمالا متكاملة العناصر من نص وإخراج وتشخيص واستعراض وتأطير وغيره، كل ذلك يتم بإحكام وعناية شديدين يمتعان المتفرج الصغير ويشحذانه بجملة من العواطف النبيلة والقيم السامية الوطنية والثقافية والاجتماعية.

   وبرغم الملاحظات التي يمكن أن تشترك فيها المسرحيات، فإن كل عرض يظل يحتفظ بتميزه عن غيره بما يسبغه عليه مخرجه من لمسات خلال إدارته عمله الإبداعي ومعالجته الدرامية ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة التسول في المدرسة

كتبها مكتئب ، في 11 نوفمبر 2006 الساعة: 02:44 ص

تظل إعدادية طارق بن زياد تفاجئنا بالأخبار التي تتواتر عنها

ومن ألطف الأخبار أن بعض الأساتذة، مع كامل احترامنا للمدرسين الشرفاءـ ونخص بالذكر بعض  الأستاذات لا يتورعن عن تسول بعض النقود من التلاميذ، بدعوى تصوير الوثائق أو اقتناء بعض المواد أو حتى بدون مبرر. يحدث هذا داخل المؤسسة التي يسيرها مدير قديم يحوم حوله طاقم إداري قديم، يرفض بقوة  أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للقراء الكرام واسع النظر

كتبها مكتئب ، في 30 أكتوبر 2006 الساعة: 04:29 ص

وفي ضواحي مدينة مولاي إدريس زرهون، أبى مدير إحدى المدارس الابتدائية إلا أن ينجز امتحان القسم السادس لصالح ابنته قبل الأوان• فقد عمد إلى إحداث فتحة في الغلاف الذي يحوي أسئلة الامتحان الموحد للقسم السادس، والذي من المفروض أن لا يفتحه إلا في اليوم الموالي كي يوزعه على الممتحنين في المدرسة التي يديرها• أخذ المدير معه نسخة إلى مكناس حيث يقيم وأنجز مع ابنته التلميذة كل الأسئلة، كي يفاجأ المصححون بأن ورقة المعنية لا يطالها أي خطأ، ويرفعوا تقريرا إلى الجهات المعنية ليتأكد أن السيد المدير هو من فعلها ! وعلم مكتب الجريدة بمكناس أن رابطة المديرين بالمدينة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي